هاشم حسيني تهرانى
941
علوم العربية
الثانى من المقصد الاول . الخامس ان تلحق برب و تكفها عن العمل ، و مر ذكرها فى المبحث الثانى من المقصد الثانى . السادس ان تلحق بالكاف الجارة فتكفها عن العمل فى نحو قولهم : كن كما انت ، و قد مر فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث انها مصدرية ، ليست بزائدة كما قيل . السابع ان تقع بين الباء السببية و مجرورها ، و لا تكفها عن عملها ، نحو قوله تعالى : فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ - 3 / 159 ، فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ - 5 / 13 ، و اما قوله تعالى : قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ - 23 / 40 ، فان ما اسم نكرة بمعنى زمان و قليل وصفه . الثامن ان تلحق بكلمة بين كالالف فتقال : بينا و بينما ، و مر ذكرهما فى المبحث الثالث من المقصد الثانى . التاسع ان تلحق باداة الشرط ، و مر ذكرها فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . العاشر ان تقع بين من الجارة و مجرورها ، نحو قوله تعالى : مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً - 71 / 25 . الحادى عشر فى و لا سيما و ما خلا و ما عدا على بعض الاقوال و مر ذكرها فى المبحث الثالث من المقصد الثالث . الثانى عشر فى موارد مختلفة غير قياسية كما فى هذه الابيات . امّا ترانا حفاة لا نعال لنا * 1659 انّا كذلك ما نحفى و ننتعل و تنصر مولانا و نعلم انّه * 1660 كما الناس مجروم عليه و جارم لوبا بانين جاء يخطبها * 1661 رمّل ما انف خاطب بدم نام الخلىّ و ما احسّ رقادى * 1662 و الهمّ محتضر لدىّ وسادى من غير ما سقم و لكن شفّنى * 1663 همّ اراه قد اصاب فؤادى